Make your own free website on Tripod.com
 

 
 

هل اتاك حديث الحسين

مشروع نص شعري مطول لم يكتمل  يعبر عن رؤيتي لقصة الحسين بن علي و كربلاء امتزج فيه التاريخ و وقائعه حسب نتائج تحقيقي في الواقعه والمدونه في مخطوط عن هذه الواقعه سينشر لاحقاً

في مجمل النص تدوين لتاريخ الواقعة تردد بين اقتباس النص التاريخي ذاته

من مصادر التاريخ وبين استلهامه فتردد النص بين واقعية الكتابة التاريخية

و غنائية الأنشاد في مقاطع اخري

في اغلب المقاطع اعتمدت موسيقي الحرف

النص مفتوح لم يكتمل بعد ومقاطعه كُتبت في فترات متباينه بين 1993ـ2000

الرماحي ـوندزور كندا

 

تأسيسٌ أولٌ

ــــــــــــــــــ

أَ هلْ خَلَّفَ العابرونَ بدربي و دربِكَ ألا دبيبَ الخُطى الهارباتِ

مخافةَ أنْ تُبْتَلى بدماءِ الحسين 1

ـ 1 ـ

ها أمُدُّ يدِيْ  للصباحِ

يجئُ

فيحملُ شمساً

يُعلقها بالمساميرِ

تُشرِقٌ

يمتلأُ الكون زقزقةً و أنطلاقاً

و تمتلئُ الروحُ بالبَوْحِ

يمضي النهارُ

فيأتي الصباحُ الى الشمسِ

يُنزِلُها عن مساميرِها

يتأبَطُها بهدوءٍ

و يمضي

فيتركُ لليلِ أَن يُطفئَ الضوءَ

ثم ينامْ

أمدُ يدِيْ للصباحِ

يجئُ

تجئُ المحطاتُ والعرباتُ .. النوارسُ

و النخلُ طوراً

و طوراً يجئُ الحَمامْ

أمدُ يدِيْ

لستَ تأتي

فأقراُ معنى العتابِ بذاكَ الغيابِ

تغيبُ

و تُوغِلُ في صمتِ ذاك الغيابِ

فأهجِسُكَ الانَ

بل كلَ آنٍ تجئُ فتجتاحني

لستُ أعلمُ مِن أين تَنْسَلُ في قافيات القصائدِ

أعرفُكَ اليومَ ـ نَصّاً ـ  من الحزن يطرقُ أبوابَنا

والحياءُ

يجَلِلُهُ

و لَهُ

طرقَةٌ كالحَداء

الضياءُ

تَغَشّاهُ من كل جارحةٍ

والبكاءُ

السماءُ

تَنثُ آبتهالاتِها

هاتِها

يا آبنَ كِندة يا حجرُ 2

نعلنها ثورةً

ونجوسُ خلالَ الدماءْ

لهُ حين ياتي النجومُ الكثيرةُ طَرزَها بيديهِ

لهُ ما يَفيضُ النَهَرْ

لهُ وجهُ أُمٍّ مُحايدةٍ

ولهُ ما ينثُ القمرْ

ولهُ ألْفُ بابٍ من العشقِ

مِن كلِ بابٍ تَفَتَحُ ألفٌ أُخَرْ

و لهُ ما أَظلَ الشجرْ

والندي والمطرْ

الآنَ

والكوفةُ أحترقتْ

والنزيفُ مُخالطُها

أمتلأَتْ كلُ أكوازِها بالدماءِ

وأبوابِها بالشَجَنْ

والبيوتُ فِتَنْ

الآنَ

والكوفةُ أنطفأَتْ

والرمادُ مُحاصرُها

امتلأَتْ كلُ أَكوازِها بالرمادِ

وأَبوابِها بالشجَنْ

غير أَن البيوتَ فِتَنْ

يا لَحزنِ البيوتِ التي أنْكَفَأَتْ كالذبولِ

تفُتُ المرارةَ في الكأسِ تكرعُها

ليس تكرعُ غيرَ أنطفاءاتِها

هاتِها

يا ابنَ كِندةَ يا حِجْرُ نعلنُها صيحةً الصلاةَ الصلاة َ

ونحصبُ وجهَ الأميرِ ولا نستحي 3

حِجْرُ يا حِجْرُ

يا شمعَ مِحرابِنا

مابنا

لانقولُ الحقيقةَ أِلا اذا ما اخْتَليْنا بأنفسِنا خلفَ ابوابِنا

ما بنا

لا نحاولُ أَنْ نخمدَ النارَ أِلا أذا أحْرَقَتْنا

عضَضْنا أصابعَنا

انتَ تعلمُ أن القوافي منافي

وأن القصائدَ غُرْبَتُنا

فلهُ حين يأتي التلاواتُ والصلواتُ

لهُ وجهُ طفلٍ تَفَتَحُ في وجهِهِ الزهَراتُ

لهُ العتَباتُ

ويأتي

لهُ الرمحُ يلثمُهُ صدرُهُ

ولهُ الطعَناتُ

ـ 2 ـ

بعضُ ما أشتهي لا يجئُ كما الأُمنيهْ

الليلُ عاجَلَني

فانكفأْتُ أُرقِقُ حزني

و أكتمُهُ عن عيونِ الصباحِ

الهزيمةُ أَني أُخبئُ نفسي طويلاً

و أمكُثُ في الصمتِ أطْوَلَ

أسمعُكَ الآنَ صوتاً ينوحُ

و ما بعضُ ما أشتهي سيجئُ

ـ سَمِرُوهُ علي أطولِ الخشباتِ 4

فسوف يُقبِّلُ كفَ- ابنِ مرجانةٍ - كي يُسيّرَهُ في البلادِ العريضةِ 5

لا يملكُ الآنَ وهو يرى النطْعَ أِلا التوسُلَ

لكننا ما رأَيْنا سوى ضحكةٍ هازئهْ

سمَرُوهُ علي الجذعِ

و -أبنُ حُرَيثٍ - تيقَّنَ جِيرَتَهٌ مذ رأهُ تعاهدَ جذعَ النُخيلةِ يسقيهِ 6

ـ يا ابنَ حُريثٍ وأني مجاورُكمْ فآحْسنوا جِيرتي 7

ما رأَيناهُ ألا المسيحَ يحدثُنا عن فضائلِ صاحبِهِ

مابهِ

من طليقٍ سوى أَصْغَرَيْهِ

فحدثَنا

ثم حدثَنا

ثم لم يمهلوهُ طويلاً

فساحَ على الجذعِ

قلنا هو الرطَبُ العلويُ 8

هو الماءُ

لكننا ما رأَيناهُ  ألا كرمحٍ طويلٍ يُكابِرُ

والكوفةُ احترقتْ

والدخانُ مُحاصرُها

أمتلأَتْ كلُ  أكْوازِها بالذهولِ

فكيف تصولُ

وما خلَفَ العابرونَ بدربي و دربِك

ألا دبيبَ الخطى الهارباتِ مخافةَ  أن تُبتلى بدماءِ الحسين

ـ 3 ـ

يطْبقُ الليلُ جفناً يغالبُهُ النومُ

ما لِلحمائمِ كَنَّتْ

أُسائلُ مَنْ

هائماً

في هوايَ كمن يتشهى  احتراقاتَهُ واهِماً

فالدروبُ التي تُوصِلُ الخَطْوَ بالعتباتِ استحالَتْ مفازاتِ تيْهٍ

أَمرُ على أيِ مقهى أُحدثُهم بحديثِ الحسينِ

ـ أرانا أقتربْنا من الكوفةِ الآنَ

هذي رؤوسُ النخيلِ تُطالعُنا من بعيدٍ

ـ أن هذا المكان.... ما رأَيْنا بهِ نخلةً قطُ 9

لا .. لا ينثُ النخيلُ سوى رُطَبٍ يتلأْلأُ

لا تنشرُ السعَفاتُ سوى الفَئِ

لا

لم يكنْ ما رأيتَ نخيلاً

بل الجيشَ

راياتَهُ والرماحَ

وما يُورقُ الرمحُ ألا الدماءَ

و ما أنْبَتَتْ رايةُ الحربِ ألا الضحايا

الظهيرةَ

والخيلُ تعْدُو

كأنَ الرمالَ التي نَهبَتْها حوافرُ تلك الجيادِ مرايا

هو - الحرُ- يُقْبلُ في ألف 10

سائَلَهُ

ـ أ لنا.... أَمْ ... علينا  11

ـ بل عليكَ

و أطْرَقَ دهراً يعدُ أصابعَهُ

لم يكن عَرَضاً قاصداً

بل طريقاً بعيداً بلا كُوّةٍ

لا يُرى الضوءُ منهُ ولا

ـ يا - ابنَ مسروق - أَذِنْ 12

و صَلى الحسينُ أِماماً

وصَلى الرياحِيُ خلف الحسينِ يَعدُ أَصابعَهُ

ـ كيف تعرجُ هذي الصلاةُ وقد حاصَرَتْها السيوف

ـ 3 ـ

يُطبقُ الليلُ جفناً يغالبُهُ النومُ

والكوفةُ احترقَتْ

مسلمُ ابنُ عقيلٍ يؤمُّ الرمادَ الذي خلفتْهُ الحرائقُ في مسجدِ الكوفةِ المتوثبِ 13

ها... فجأةً هبَتْ الريحُ مذعورةً

حَمَلَتْ خوفَ ذاك الرمادِ الي الطرقاتِ

فلما أَتَمَ الصلاةَ تيقّنَ خذلانَهُ

فأذا مسلمٌ لم يجدْ مَن يدلُ عليه الطريقَ

ولا من يدل خطاهُ على الطرقاتِ

ـ الرمادَ ... الرمادَ

لا يغرَنْكَ هذا الضجيجُ وأِن بايعَتْكَ الألوفُ

دُمىً بايعَتْ و تبايعُ مَن سيسُوطُ مواجعَها

رُب محترقٍ لا يُخَلِفُ ألا رماداً

ألا فاحترقْ  أنتَ

سوف تُخلفُ جِيلاً من الجَمَراتِ التي لوفتَحْتَ عليها فمَ الريحِ لآتَقَدَتْ

أنت وحدَك

خلوٌ من التابعينَ

تطيلُ السكوتَ

و طوراً تطيلُ الترقُبَ نحوَ طريقِ الحسين

و وحْدَكَ

ليس سوى سيفِكَ اليومَ من تابعٍ صادقٍ

ما لوجهِكَ مولايَ وجهَ الغريبِ

قرأْتُ بأِطْراقِهِ لوعةَ الحزنِ

هذا المساءُ الغريبُ  احْتواكَ

الى أين تأخذُكَ الخطواتُ و قد أنكَرَتْكَ  الدروب

وأما البيوتُ

فغَصَتْ بأَرْياقِها حينما سمعَتْ وَقْعَ خَطْوِكَ

لا

الدروبُ التي خِضتَ فيها دروبُكَ

لا الناسُ ناسُكَ

راسُكَ

أجْلَلْتَهُ أن يُطَأْطِئ

ماذا عسي - طَوعَة - تتحدى الخليفةَ تُغْني عن أبنِ عقيلٍ 14

هو السيفُ

فاصْدقْهُ يصدقْكَ

وأحنو عليهِ

فأن السيوفَ أذا بايعتْ صدَقَتْ

فالسيوفَ السيوفَ

ـ 4 ـ

أنتظرتُ الذي لا يَجِئُ

وأَمّلْتُ ما لا يضئُ

الطريقُ الي كوفةِ الجُندِ يحمرُّ

لا طريقَ الي كوفةِ الجندِ ألا القلوبُ

فكلُ القلوبِ دروب

مصابيحُ  أنهَكَها الأنتظارُ وكان الغروبُ

هواجسَ عشقٍ قديمٍ  تدبُ كما الشعرِ كالخمرِ

كالهمهماتِ الحزينةِ

كالأنتظارِ

وأنتَ علي عتباتِ البيوتِ تذوبُ

ـ 5 ـ

جاء من وَهْدَةِ الزمانِ السحيقِ

عالقاً في خطاهُ رملُ الطريقِ

يا مفازاتنا أستفيفي أستفيقي

هو ذا جاء وحدَهُ والمنايا

رافَقَتْهُ فخلَفَتْهُ مرايا

حاملاتٍ  خيالَهُ والحكايا

فهو في كلِ دهرنا يُستعادُ

صوتُهُ طفلُهُ و ضَعْنُ السبايا

فأحْتوانا كشهقةٍ و غرِيقِ

ـ 6 ـ

سريعاً جاءْ

يختزلُ الطريقَ الى أحتراقِ الوردِ ذاتَ مساءْ

محفوفاً بما لَجَّ البنفسجُ

بالحَماماتِ العراقياتِ

بالآياتِ بالصلواتِ بالدمعاتِ

بالخيلِ الضوامِرِ بالرُدَيْنِياتِ

يستبقُ الطريقَ الى أشتعالِ الوردِ

يحملُ رأسَهُ الدامي على رمحٍ طويلٍ والظلامُ أضاء

يملكُ أَنْ يُهادِنَ  أو يبايعَ أو يقولَ نعم

ويملكُ أنْ يصلي في المحاريبِ الكئيبةِ طائعاً

يمضي بقيةَ عمرِهِ صمتاً  أذا ما شاءْ

لكنَ الحسينَ أبى

فصلي في الطفوفِ صلاةَ رفْضٍ

ركعتينِ وضوؤُهنَ دماءْ

ماذا جاءْ

جاء حمامةً وَرْقاءْ

جاء الى جفافِ نفوسِنا كالغيمةِ الوطْفاءْ

لم يكن الطريقُ الى العراقِ سوى دمٍ وبكاءْ

أقْبَلَ سيداً يمشي على الأشلاءْ

مذ صلى صلاةً في الطفوفِ على ظمىً

والماءُ يبكي الماءَ

ـ 7 ـ

الذبيحُ هو الماءُ

و العَلْقَمِيُ الفراتُ تبرأَ من موقفٍ مخجِلٍ 15

فأضمحَلَ ليصبحَ خيطاً رقيقاً

ويمسحَ خديهِ عند الضريحِ

ومالريحُ

ألا تراتيلُهُ واحتراقاتُهُ

وهو مُلقىً جريح

أصيحُ

فيرتدُ صوتي صدىً أخرساً لستُ أسمعُهُ

والمدارُ الشحيحُ

يشدُ الى مسمعي صوتَهُ كأندلاقِ الندى فوقَ

غصنٍ صغير تثاءبَ عند الغَبَشْ

كان يهمسُ في أُذُنَيَّ

ـ  العطشْ

العطشْ

العطشْ

قلتُ

ـ خذْني الى شفتيكَ قُطيرةَ ماءٍ

انا المتخشبُ

هل يصلحُ الحطبُ الرخوُ أن يُنبتَ العشبَ في راحتيكَ وهلْ

يصلح اليأْسُ أن يغتدي فسحةً للأملْ

تتداخلُ حينئذٍ كلُ أصواتِهم

ـ العطش

العطش

العطش

كم ودَدْتُ بأني بقايا من الماءِ

أحملُها كالسِقاءِ

الى خيمةٍ كلُ اطفالِها ذابلونَ

ـ أفيقوا

أنا الماءُ يطرقُ ارواحَكم دمعةً .. دمعةً

قطرةً  ...قطرةً

ألفُ صمتٍ مخيفٍ يخيمُ في خيمةٍ ذابلهْ

غيرأني رأيتُ رضيعاً قضى ظامئاً ومضى

فبكيتُ لظى

و أرَقْتُ على فمِهِ الماءَ

سال على وجهِهِ

فتبسمَ

عيناهُ مُطْفَئتانِ

وأوْما بكفٍ صغيرٍ أليَ

ـ  تأخرتَ

أسمعُها تترقرقُ في فمِهِ

ـ وتأخر موسمُنا سيدي

ثم قبلتُه ومضيتُ

رأيتُ الدموعَ علي كلِ جدرانِنا

والدماءَ كذلك

رأيتُ هنالك رأسَ الحسينِ القطيعِ

مساءً

يدورُ على حزنِ أبوابِنا

وعلى شفَتَيهِ بقايا عطش

ـ 8 ـ

حاملاً قافلات الجنوبِ ليعبرَ صحراءَ أيامِهِ

وحدَهُ

وحدَها العتباتُ تشيعُهُ بالدموعِ

وتُسْلِمُهُ للمدائنِ

يا أيهذي السماءُ أكتبيهِ

هو الفارسُ الما ترجَلَ حتى نبا سيفُهُ و يداهُ

ذبلتْ شفتاهُ

وعاجَلَهُ السهمُ حتي أحتواهُ

هو الفارسُ الما ترجَلَ

يعبرُ صحراءَ أيامِهِ

وحدَهُ

حاملاً قافلات الجنوب

ـ 9 ـ

جسداً متعباً دونَ رأسٍ

صريعاً يطارد قاتِلَهُ نحو بوابةِ الكوفةِ الحجريةِ

كي يستردَ الرؤوسَ ليزرعَها في مكامنِها

وحيداً بسبعينِهِ 16

يفتحون المغالقَ

يقتحمون الخضمَ السحيقَ

ـ10 ـ

 

 سيد ضمخَتْهُ الجراحاتُ

بل ضجَ فيهِ اليقينُ الي ذروةِ البَوحِ

فأنْهارَ فوق الثري جسداً مفعماً بالأنينْ

يسألونكَ

أَيَ ظمىً حارَ فيهِ الفراتُ

بكى حين لم يروِ قلْبَ الحسينْ

تَجَلَ

فنورُك َقد فضحَ السُرُجَ النَيِراتِ

تَدَلَ

أيا أيها الجسدُ الوطئتْهُ الخيولُ

ولكنهُ أستيقنَ الفتحَ بالقتل  17

ـ11ـ

المدينةُ سوداء

جدرانُها وعباءتُها ويَداها بَلَلْ

قطرَتْهنَّ ماءً لثغرِ الرضيعِ

ولكنهُ لم يفقْ

ظلَّلَتْ فوق ضعنِ السبايا بأبْرادِها و مآزرِها

لم تطقْ

لمحتْ رأسَهُ مُترباً دامياً

عرفتْهُ

فلَمَّتْ نجومُ السماءِ تقطرُهنَّ لثغرِ الظمى

أمْطَرَتْهُ

أفِقْ سيدي

قبَّلَتْهُ

ولكنَ ضعنَ السبايا نأى

من رأى ؟

 

الأشارات

1ـ اشارة الي ماقاله عبيد الله بن الحر الجعفي للحسين حين سأله النصرة فأبي الجعفي وقال والله ما خرجت من هذا المصر ـ يعني الكوفة  ـ الا مخافة ان ابتلي بدمك

وهي واقعا تعبر عن لسان حال شريحة واسعة من الكوفيين تلك الايام

2ـ اشارة الي حجر بن عدي الكندي الذي اعلن العصيان فقتل صبرا مع ولده ونفرا من اصحابه في مرج عذراء

عام 53 للهجرة

3ـ اشارة الي حاذثة التمرد التي شنها حجر بن عدي حينما اطال زياد بن ابيه عامل معاوية علي الكوفة انذاك في خطبته فخيف علي وقت الصلاة فعمد حجر الي حصباء من الارض نثرها في وجه زياد وهو يقول له الصلاة الصلاة

4ـ اشارة الي حاذثة صلب ميثم التمار

5ـاشارة الي عبيد الله بن زياد عامل يزيد علي الكوفة وكانوا يسمونه باسم امه

6ـ اشارة الي ماكان علي بن ابي طالب قد ابلغ به ميثم التمار من انه سيصلب علي جذع نخلة الي جانب دار عمرو ابن حريث الكندي فكان ميثم يسقي تلك النخيلة ماء

7ـ اشارة الي ان عمرو بن حريث سال التمار حين راه يسقي النخيلة ان كان سيجاورهم فقال بلي فاحسنوا جيرتي

8ـ اشارة الي مهنة ميثم التمار اذ كان يبيع التمر في الكوفة

9ـ نص حرفي مقتبس من كتب التاريخ ومنها الطبري

10ـ اشارة الي الحر بن يزيد الرياحي الذي اقبل يقود كتيبة بالف فارس ليمنعوا الحسين واله وصحبه من دخول الكوفة فالتقي معه قرب جبل يدعي حسم او ذو حسم

11ـ نص حرفي مقتبس من كتب التاريخ

12ـ اشارة الي الحجاج بن مسروق الجعفي الذي اذن للصلاة بعد وصول الحر وفرسانه الي حسم

13ـ اشارة الي رسول الحسين لاهل الكوفة مسلم بن عقيل بن ابي طالب بايعه 18 الف كوفي ثم تفرقوا عنه

قاتل لوحده ثم اسر ثم قتل صبرا واحتز راسه والقي ببدنه من فوق قصر الامارة

14ـ اشارة الي امراة ذكرت في بعض كتب التاريخ تدعي طوعة وانها زوجة الاشعث بن قيس الكندي اوت مسلم بن عقيل في بيتها بعد ان لم يجد مكانا ياوي اليه وهي دراما مفتعلة علي ما اثبتها في المخطوط واعتقد انه لا وجود حقيقي لها

15ـ اشارة الي اسم فرع من نهر الفرات كان الحسين قد نزل عنده في كربلاء ثم حوصر فمنعوه من وروده

16ـاشارة الي العدد المتعارف عليه من ان اصحاب الحسين كانوا سبعين

17ـ اشارة الي ما كتبه الحسين في اخر رسالة الي بني هاشم وكانت مقتضبة جدا جاء فيها اما بعد فانه من لحق بنا فقد استشهد ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح

 

 
 

اغلاق الصفحة