Make your own free website on Tripod.com
 

 
 

فاعلاتن فاعلن

فاعلاتن فاعلن ثم اعتلينا صهوة الخوف ضحى

وصحا النرجس في اعماقنا..النرجس في العمق صحا

وانضوى تحت جناح الغبش النجمُ وهزتنا المواويل ودارت للعتابات رحى

فأذا ما دهده الليل ُ النجيمات وناداها : الوحى

صار قلبي هاجساً للعشق مجنوناً وصدري انشرحا

اطبق الليلُ على صمتي ـ مساءات الصحارى ـ وسكوني انجرحا

و عببنا الوطن ـالجرح .. تبدى وطني ما بين كفيْ قدحا

فمحى من دفتر الحزن وريقاتٍ وظل الحزن فينا ما امحى

فأذا نحن المواويل ومن طينك ـ يارب ـ جبلنا

طينك الحزن وأنى يتجلى فرحا

يطرق الليل وشوقي لبلادي جمحا

فاعلاتن فاعلن ثم اعتلينا صهوة الشوق ضحى

*************************************

فاعلاتن فاعلن

يا ايها النهر ترقرقنا مويجاتٍ تلاشينا على شاطئك

انسابت رمال الجرف في

الماء خيوطاً ذهبا

ذهبَ الضوءُ يناغي ذاته التشرق فوق النهر نوراً معشبا

لهب الشمس مضى يحمر ..يحمر هو الليل على- سوق الشيوخ- انسكبا

فاعلاتن فاعلن يحرقنا الليل بما يتقد الساعة جمراتً تجلين ظبا

و تدلينا نجوماً تملئُ الافق بما زقزق اطراف البيوت , اعتدل الفانوس في

جلسته ..حدثَنا : ان العراق الطفل في المهد حبا

لم نحط خُبراً بما حدثنا الفانوس ..تمتمنا واتبعنا الحكايا سببا

والفضول الهاجس المعتمُ من اعيننا نمراً شقياً وثبا

فهممْنا نسال الفانوسَ: مَنْ فانوسنا الاخضرُ ياموسى؟

ومن يمنحنا العذر اذا ما ارتجل الشوق سؤالا؟

كيف امسى وطني؟

كيف نهراهُ وخطوُ الناس والارصفة السمرُ

وما ابقت لنا - عاصفةُ الغبراء - من شئِ اسميه بقايا وطني

يا بقايا وطني

جاء ممشوقاً علي عادته يقطر من عشق قديم رطبا

وصبا عن صمتهِ..المؤمنُ بالصمت عن الصمت صبا

ثم غنينا المواويل - صبا

جاء موالي على عادته يقطر حزنا فاضحا

فاعلاتن فاعلن ثم اعتلينا صهوة الحزن ضحى

 

الاول من اكتوبر 1999

 

 
 

اغلاق الصفحة