Make your own free website on Tripod.com
 

 
 

كتاب المقالات

صلح الحسن ع

 

جرى الصلح في ( مسكن ) 26 ربيع الثاني 41 هجرية وجاء في بنوده مما استطعنا جمعه من كتب التاريخ :

1-    تسليم الامر الى معاوية على ان يعمل بكتاب الله و سنة نبيه ص و سيرة الخلفاء الصالحين ( بحار الانوار 10/15 –النصائح الكافية 159)

2-    ليس لمعاوية ان يعهد بالامر الى احد من بعده والامر بعده للحسن ( الاصابة 1/329 – تهذيب التهذيب 2/229) ، فان حدث  به حدث فالامر للحسسين . وقد انفرد جمال الحسيني في عمدة الطالب 52 بهذا الراي.

3-    الامن العام لعموم الناس الاسود والاحمر منهم على السواء فيه ، وان يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وان لا يتبع احدا بما مضى ، وان لا ياخذ اهل العراق بأحنة ( مقاتل الطالبيين 26 – الاخبار الطوال للدينوري 200)

4-    ان لا يسميه امير المؤمنين ( ابن الجوزي في تذكرة الخواص 206)

5-    ان لايقيم عنده للشهادة ( اعيان الشيعة للامين 4/43 )

6-    ان يترك سب امير المؤمنين (اعيان الشيعة للامين 4/43) وان لا يذمره الا بخير (مقاتل الطالبيين 26)

7-    ان يوصل الى كل ذي حق حقه( الفصول المهمة لابن الصباغ 144 )

8-    الامن لشيعة امير المؤمنين وعدم التعرض لهم بمكروه ( تاريخ الطبري 6/97 – اعيان الشيعة 4/43 )

9-    يفرق في اولاد من قتل مع ابيه في يوم الجمل وصفين الف الف درهم ويجعل ذلك من خراج دار ابجرد ( تاريخ دول الاسلام 1/52- البحار 10/101)

10-                       ان يعطيه ما في بيت مال الكوفة ( تاريخ دول الاسلام 1/53) ويقضي عنه ديونه ويدفع اليه في كل عام مائة الف ( جوهرة الكلام في مدح السادة الاعلام 112)

11-                       ان لايبغي للحسن بن علي و لا لأخيه الحسين ولا لاهل بيت رسول الله ص غائلة سرا ولا جهرا ولا يخيف احد منهم في افق من الافاق ( النصائح الكافية 160 – بحار الانوار 10/115)

 

ولكن ايا من بنود ذلك الصلح لم  يلتزم بها معاوية فيما عدا الشرط الاول من  تسليم الامر اليه من قبل الحسن ع وهذا الراي يقوله واحد من الشخصيات المقربة لمعاوية والمعادية للبيت الهاشمس وهو الحصين بن نمير الذي قاتل عليا و الحسن ثم شارك في حرب الحسين ع يقول :

(( ما وفى معاوية للحسن بشئ مما اعطاه ، قتا حجرا واصحاب حجر ، و بايع لابنه ، و سم الحسن )) شرح النهج 4/16

اما معاوية نفسه فقد خطب في الناس بعد الصلح فقال :

(( الا ان كل شئ اعطسته للحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا افي به .. ))

 

 
 

اغلاق الصفحة